عامي الأول!

عدتُ سريعا بالذاكرة إلى وقت ميلاد حلمي ” انطلاقه

سأوقف ذاكرتي قليلاً هنا .. كنت أؤمن أني سأواصل حتى لو سقطت فجأة! لأنني تعلمت من أمي و أبي منذ صغري كيف أنهض، تعلمت منهم كيف أقف بقدميّ الصغيرتين

إلى الأمام .. وكلما خطوت خطوة وتقدمت أكثر، تبسمتْ وجوههم فرحة بيّ وعيناهما مملوئة بتفاصيل الحُبّ ، حينها لا أجد لغةً تصف شعوري إلا أن أرتمي إلى حضنيهما .

أمّي ، أبي ، إخوتي شكرًا لله على وجودكم .

 

حُلم الامتنان، لم يكن سهلاً كما تخيّلت بل واجهت بعضًا من الصعوبات، والكثير من الأخطاء!

أخطائي التي تجعلني كل مرة أعيد تخطيطي من جديد حتى لا تتكرر، ولا أخفيكم أنه زارني شبح اليأس أيامًا و شيئاً من التعب الذي خلتُ أنه سيمنعني من الإستمرار .

إقرأ المزيد «