إذا صلُح المعلّم صلُح المجتمع بأكمله .

كانوا صغاراً يتأثرون من كلمة سلبية قيلت لهم ومع الزمن لا تزال ترسبات هذه الكلمة في ذاكرتهم
حتى أن البعض لم يستطع أن يمحوها ، واخرين استطاعوا أن ينتصروا على أنفسهم و يتجاوزوا مأساتهم بكل شجاعة
لكن لمن ظلّ متأثرًا منذ طفولته وكبر الأثر معه !

حينما يوبّخ المعلم تلميذه دون إدراك ما قد يسببه من ضعف وهزل لتلميذه ؟
حينما يصرخ المعلّم على طفل صغير في بداية دراسته أمام التلاميذ ، ماللذي يتوقع أن يحدث للطفل ؟
وهل سيستمر التعليم من قبل المعلمين بهذا الأسلوب ؟
تساؤلات طرحتها كثيرا لنفسي . لماذا وإلى متى ؟
هل سيتغيّر كل شيء نحو الأفضل ؟…

من أكثر المواضيع التي فكرت بها كثيرا هي “ المعلّم وأثره على طلابه “
كنت أشعر حقيقة بقيمة المعلم وسحره حينما يجعلنا نُحب مادته ونحن بالأصل كنا مرغمين لدراسة المادة
لكن بفضل الله ثم طريقة تعليم المعلم أحببنا المادة  كثيرا وشعرنا بقيمتها في حياتنا .
الموضوع شاق جداً لكن سأحاول إختصاره ..

لنبدأ بقراءة بعض مواقف الأصدقاء ..

إقرأ المزيد «

عين الله لم تنم ! – تجربتي بجامعة سلمان

عين الله لم تنم

منذ الصغر وأنا امثل بالدمى مسرحية عادلة لا يتسللها الحقد والكراهية
بل كانت المسرحية تغمرها حباً وسلام ، السلام الذي نفتقده الآن في بعض ظروفنا
والعدالة التي اصبحت رخيصة لا تساوي قطعة من الذهب بل بدا لأولئك البغضاء الناعمين بكرسي الدنائة يترأسونها بكل بجاحة وهم لا يعرفون للعدالة اي شيء
بل كالطعام يأكلونه بأيديهم ويخرج من بطونهم دون ان يتحسسوا النعمة العظيمة التي يمتلكونها
لا تتأمل الكلام بحرف الأدب لست جيدة في ذلك لكن اتعظ بقلب الحق بروح تتسم بالشجاعة ياصديقي
ما ان يسكت أحدهم ويسكت الجميع حتى ينتهك حقوق الأبرياء !
أنت تجلسين على ذلك الكرسي وخلفك شهادات شكر على عطائك المزيف ولو اوقفك الحق لما جلستِ هنا بكل أريحية
والمشكلة الكبرى ان كان من أعلى منها شأناً يفعل كما تفعل هي ..
جميعهم أغبياء ، لا يدركون أن تلك الأمور التي يرمون  بها المشكلات علينا ستنقلب نحوهم يوماً ؟
حمقى وجبناء حينما نطالب بحق سلبوه منا ظلماً ؟
الا ترين العين الصادقة وهي ترجوك بإعطائها ما سُلب !
حمقى لأنهم يسلبون الحقوق دون أن يتفهموا اسبابها
لولا الطلاب لما كانوا هنا ؟
فلمَ إذاً لا تلبى حاجياتهم ؟
لو اجتمع كل الطلاب على ترك تلك الجامعة فلن يصبح ذلك الكرسي الا وعراً كقلوبكم العارية من الحب والعطاء .

🍂

إقرأ المزيد «